سامانثا وجاي يقرران المغامرة بتحويل القصر الريفي الذي ورثاه مؤخرًا إلى نُزل للمبيت والإفطار. لكن الأمور لا تسير كما خططا، فإلى جانب أن المكان على وشك الانهيار، يكتشفان أنه مسكون بأشباح سكانه السابقين – والغرابة أن سامانثا وحدها من يمكنها رؤيتهم وسماعهم.